العظيم آبادي

313

عون المعبود

( باب الرجل يخطب على قوس ) ( رزيق ) بتقديم المهملة على المعجمة ( الكلفي ) بضم الكاف وفتح اللام ليس له غير هذا الحديث قاله السيوطي ( والشأن إذ ذاك دون إلخ ) أي الحال يومئذ كانت ضعيفة . والحديث فيه مشروعية الاعتماد على سيف أو عصا أو قوس حال الخطبة . قيل : والحكمة في ذلك الاشتغال عن العبث ، وفيه أيضا مشروعية اشتمال الخطبة على الحمد لله والوعظ ، وأما الحمد لله فذهب الجمهور إلى أنه واجب في الخطبة وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال المنذري : في إسناده شهاب بن خراش أبو الصلت الحوشي . قال ابن المبارك : ثقة ، وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي : لا بأس به وقال يحيى بن معين ليس به بأس ، وقال ابن حبان كان رجلا صالحا وكان ممن يخطى ء كثيرا حتى خرج عن حد الاعتداد به إلا عند الاعتبار ( قال أبو علي ) محمد اللؤلؤي تلميذ المؤلف أبي داود ( أبا داود ) أي المؤلف ( قال ) أبو داود ( ثبتني ) من التثبيت أي ذكرني بعد أن غاب عني أو شككت فيه ( في شئ منه ) من هذا الحديث ( بعض أصحابي ) هو فاعل ثبتني ( وقد كان انقطع ) ذلك اللفظ ( من القرطاس ) أي من قرطاس كتابي ، فلما ذكرني بعض أصحابي فقد حضرني ما غاب عنى بانقطاع ذلك القرطاس والله أعلم .